الوافى سيد الاسم
09-20-2007, 08:52 PM
الخرطوم، السودان (CNN) -- فيما عبر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن شعوره بـ"الصدمة"، لما شاهده من "وضع إنساني بائس" بإقليم دارفور، فقد أعلن أنه سيتم عقد مؤتمر جديد لمواصلة محادثات السلام بالإقليم الواقع في غرب السودان، الشهر المقبل في ليبيا.
وحث أمين عام المنظمة الأممية، الذي التقى الرئيس السوداني عمر البشير الخميس، جميع أطراف الصراع بالإقليم، على الوقف الفوري للقتال والالتزام بعملية التفاوض، لتسوية الأزمة المتفاقمة، وإنهاء "معاناة" مئات الآلاف من النازحين من الإقليم.
وقال مون، الذي وضع حل الصراع في دارفور من ضمن أولويات إدارته، إن المحادثات التي ستجرى في العاصمة الليبية طرابلس الشهر القادم، سيقودها مبعوثا الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي الخاصين إلى دارفور، يان إلياسون، وسالم احمد سالم، بالتنسيق مع بلدان المنطقة.
وأعرب عن توقعاته بأن تقوم كافة الأطراف بأكثر من مجرد وقف الأعمال العدائية، والمشاركة بالمفاوضات، والالتزام بنتائجها، مشيراً إلى أنه حثهم على التوصل إلى حل سياسي لهذه الأزمة، وعلى المساعدة في خلق البيئة الآمنة التي تؤدي إلى المفاوضات.
وأصدرت الأمم المتحدة والحكومة السودانية بياناً مشتركاً الخميس، تعهدت فيه الخرطوم بوقف القتال في دارفور، وبالمشاركة بشكل "بناء" في المفاوضات التي ستجرى في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وفقاً لما أكد بيان للمنظمة الأممية على شبكة الانترنت.
كما وعدت الحكومة السودانية بالعمل مع كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، لضمان الالتزام بمواعيد نشر قوات حفظ السلام المشتركة من المنظمتين في الإقليم، فضلاً عن العمل مع الجمعيات الإنسانية لضمان وصول خدمات الإغاثة الأساسية للمحتاجين في دارفور.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد قام الأربعاء بزيارة إلى مدينة "الفاشر" عاصمة إقليم دارفور، حيث أعرب عن "صدمته لما شهده من معاناة وفقر عشرات الآلاف من المشردين داخلياً في دارفور"، بعد زيارته أحد المخيمات الثلاثة بالمنطقة، وشاهد عن قرب الظروف "المأساوية" التي يعيشون فيها.
و حث مون المجتمع الدولي على مساعدة المشردين للعودة إلى ديارهم وأراضيهم، ومنحهم شعوراً بالأمن، كما دعا إلى العمل لإحلال السلام بأسرع وقت ممكن بالإقليم السوداني.
وأشار إلى أن العمل قد بدأ بالفعل وأن القوة المختلطة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، التي يبلغ عدد أفرادها 26 ألف جندي، ستنتشر قريباُ في إقليم دارفور.
وأضاف الأمين العام أن القوات المختلطة، وتحقيق تقدم في العملية السياسية سيساعدان على إحلال السلام وإنهاء معاناة سكان الإقليم.
وكان اجتماع أمين عام الأمم المتحدة مع ممثلي المشردين داخلياً، قد تأجل لفترة وجيزة بسبب الإجراءات الأمنية التي اتخذت عندما حاول عدد من الأشخاص غير المدعوين للاجتماع، دخول مكان انعقاده بمقر بعثة الاتحاد الأفريقي.
وحسب تقديرات المم المتحدة، فقد أدى النزاع المسلح بإقليم دارفور، منذ أكثر من أربعة أعوام، بين المتمردين من العرقية الأفريقية وميبيشيات "الجنجويد"، الموالية لحكومة الخرطوم، إلى مقتل أكثر من 200 ألف شخص، ونزوح ما يزيد على 2.5 مليون آخرين من مناطقهم.
وحث أمين عام المنظمة الأممية، الذي التقى الرئيس السوداني عمر البشير الخميس، جميع أطراف الصراع بالإقليم، على الوقف الفوري للقتال والالتزام بعملية التفاوض، لتسوية الأزمة المتفاقمة، وإنهاء "معاناة" مئات الآلاف من النازحين من الإقليم.
وقال مون، الذي وضع حل الصراع في دارفور من ضمن أولويات إدارته، إن المحادثات التي ستجرى في العاصمة الليبية طرابلس الشهر القادم، سيقودها مبعوثا الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي الخاصين إلى دارفور، يان إلياسون، وسالم احمد سالم، بالتنسيق مع بلدان المنطقة.
وأعرب عن توقعاته بأن تقوم كافة الأطراف بأكثر من مجرد وقف الأعمال العدائية، والمشاركة بالمفاوضات، والالتزام بنتائجها، مشيراً إلى أنه حثهم على التوصل إلى حل سياسي لهذه الأزمة، وعلى المساعدة في خلق البيئة الآمنة التي تؤدي إلى المفاوضات.
وأصدرت الأمم المتحدة والحكومة السودانية بياناً مشتركاً الخميس، تعهدت فيه الخرطوم بوقف القتال في دارفور، وبالمشاركة بشكل "بناء" في المفاوضات التي ستجرى في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وفقاً لما أكد بيان للمنظمة الأممية على شبكة الانترنت.
كما وعدت الحكومة السودانية بالعمل مع كل من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، لضمان الالتزام بمواعيد نشر قوات حفظ السلام المشتركة من المنظمتين في الإقليم، فضلاً عن العمل مع الجمعيات الإنسانية لضمان وصول خدمات الإغاثة الأساسية للمحتاجين في دارفور.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد قام الأربعاء بزيارة إلى مدينة "الفاشر" عاصمة إقليم دارفور، حيث أعرب عن "صدمته لما شهده من معاناة وفقر عشرات الآلاف من المشردين داخلياً في دارفور"، بعد زيارته أحد المخيمات الثلاثة بالمنطقة، وشاهد عن قرب الظروف "المأساوية" التي يعيشون فيها.
و حث مون المجتمع الدولي على مساعدة المشردين للعودة إلى ديارهم وأراضيهم، ومنحهم شعوراً بالأمن، كما دعا إلى العمل لإحلال السلام بأسرع وقت ممكن بالإقليم السوداني.
وأشار إلى أن العمل قد بدأ بالفعل وأن القوة المختلطة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، التي يبلغ عدد أفرادها 26 ألف جندي، ستنتشر قريباُ في إقليم دارفور.
وأضاف الأمين العام أن القوات المختلطة، وتحقيق تقدم في العملية السياسية سيساعدان على إحلال السلام وإنهاء معاناة سكان الإقليم.
وكان اجتماع أمين عام الأمم المتحدة مع ممثلي المشردين داخلياً، قد تأجل لفترة وجيزة بسبب الإجراءات الأمنية التي اتخذت عندما حاول عدد من الأشخاص غير المدعوين للاجتماع، دخول مكان انعقاده بمقر بعثة الاتحاد الأفريقي.
وحسب تقديرات المم المتحدة، فقد أدى النزاع المسلح بإقليم دارفور، منذ أكثر من أربعة أعوام، بين المتمردين من العرقية الأفريقية وميبيشيات "الجنجويد"، الموالية لحكومة الخرطوم، إلى مقتل أكثر من 200 ألف شخص، ونزوح ما يزيد على 2.5 مليون آخرين من مناطقهم.